سؤال للقاضي

الاسم:

البريد الإلكتروني:

نص الرسالة :

captcha

×
  • Members

  • ترجمة قاضي ولاية داغستان الشيخ محمد أبو عثمان الغيمراوي حفظه الله

    Abu Usman

     محمد بن علي سليمانوف (أبو عثمان الغيمراوي) – أمير وحدات المجاهدين في القاطع الجبلي لولاية داغستان والقاضي العام لولاية داغستان.

    حالته الاجتماعية متزوج وله زوجتان ورزقه الله منهما ١٠ أولاد إلا أن اثنان منهم توفيا..

    ولد في ٢٩ فبراير عام ١٩٧٦م في قرية غيمري بداغستان الوسطى. في عام ١٩٨٣ بدأ طريقه العلمي بدخوله مدرسة غيمري المتوسطة حيث تعلم مبادئ القراءة والكتابة ثم بدأ بعدها بأقل من سنة واحدة بقراءة القرآن الكريم على والده الشيخ علي سليمانوف. وبعد مرور أربع سنوات من دراسته في المدرسة الحكومية سافر من قريته إلى بلدة “أُوتْشْكِينْتْ” ليبدأ بطلب العلوم الشرعية على أحد أبرز مشايخ داغستان ذلك الوقت – الشيخ محمد الخُشْتَاديّ. درس عنده بعض الكتب الشهيرة بين أهالي داغستان والتي كانت تدرس آنذاك في جميع أرجاء البلاد، وهي:

    ١ – «الدروس الشفاهية» في اللغة

    ٢ – «مبدأ القراءة» في اللغة

    ٣ – «تصريف العزي» لعز الدين الزنجاني في التصريف

    ٤ – «مائة عامل» لعبد القادر الجرجاني في النحو

    ٥ – «الآجرّومية» لابن آجرّوم في النحو

    ٦ – «شرح الجامي» في النحو

    ٧ – «منهاج الطالبين» للنووي في الفقه

    ٨ – «الجلالين» في التفسير

    ٩ – «فتح المبين» لشرح الأربعين لابن حجر في الحديث.

    بعد تفكك الاتحاد السوفياتي والسماح بالخروج من أكبر سجن في العالم، بدأ قوافل طلاب العلوم الشرعية بمغادرة أوطانهم متجهين إلى الشام ومصر والحجاز طالبين العلوم الشرعية والعربية. وكان لأبي عثمان حظ في الركب المبارك، حيث غادر وطن أجداده في عام ١٩٩٢م ليستقر في بلاد الشام – بلاد العلم والعلماء، ليبني المعارف الشرعية على الأسس التي أسسها في داغستان.

    فور وصوله إلى دمشق التحق بمعهد «الفتح الإسلامي» للعلوم الشرعية والعربية وأكمل الدراسة فيه في عام ١٩٩٨م. ورجع بعده إلى وطنه ليقوم هناك بواجب الدعوة إلى الدين الحنيف في الوقت الذي كان مسلمو تلك النواحي بأمس الحاجة إلى من يعلمهم دينهم. فجمع حوله عددا من الشباب وشكلوا جماعة غيمري بإمرته لنشر العلم ولمساندة الجهاد في الشيشان آنذاك حيث كان يرسل الشباب والدعم اللوجستي اللازم للمجاهدين في الشيشان، وأثناء دخول مجاهدي الشيشان لداغستان شارك في الهجمات على الأرتال الروسية في محور بُوطْلِيخْ.

    بعد ذلك جمع حوله عددا من الشباب ورحل بهم إلى الشام مرة ثانية، والتحق بكلية التخصص في ذات معهد «الفتح» ليواصل دراسته الشرعية بعد انقطاع دام لثلاث سنوات.

    انتخب من قبل طلاب قريته (غيمري) مسؤولا عليهم في الشام، وكان عددهم حينئذ 46 طالبا. فكان مهتما بتربيتهم وإرشادهم وتوجيههم، وزرع في نفوسهم حب الجهاد والكفاح والمقاومة الذي عاش عليه أجدادهم الشيخ شامل الداغستاني والإمام غازي محمد الغيمراوي رحمهما الله.

    في عام ٢٠٠٥م رجع إلى داغستان وقام بإلقاء محاضرات دينية في الجامع المركزي في قرية مسقط رأسه. أحبه الناس، أصبح محترما بينهم وذاع صيته في كل داغستان، إضافة إلى ذلك لم يتوقف عمله الجهادي لمقاومة الغزاة، فكان أبرز أعماله عملية الهجوم على القوات الروسية لفك حصار المجاهدين في نفق غيمري بتأريخ ١١ أكتوبر ٢٠٠٥م .

    وفي ۲٠٠٦م قام بتفعيل نشاط مجموعته، فأرسل عددا ممن بايعوه ع إلى الشيشان للتدريب على السلاح. وبعد رجوعهم بعد سنة واحدة بدؤوا بهجمات على عناصر قوات الأمن والشرطة، ليصبح بذلك مطلوبا لدى الحكومة على المستوى الفيدرالي، ورغم ذلك بقي محترما ليس فقط فيما بين المسلمين والناس عاديين وإنما بين رجال الدولة. وفي ۲٠٠٧م قاد عملية الهجوم على رئاسة حرس الحدود في بوطلخ على الحدود الشيشانية بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، مما أوقع خسائر كبيرة في صفوف الغزاة، وفي ذات السنة و قبل هذه العملية جاء وزير الداخلية الروسية في داغستان عادل غيري محمد طاهروف -الذي كان يوصف ب “الشجاع” بين الداغستانيين- إلى منزل أبو عثمان وطلب منه برجاء أن يضع السلاح إلا أن جوابه كان: “ما دام في أرضي قدم جندي روسي واحد لا أهنأ بالعيش ولن أترك السلاح”.

    في ۲٠٠٦ انتخب قاضيا شرعيا للقاطع الجبلي من قبل مجاهدي داغستان. وفي ۲٠٠٧م عينه الأمير سيف الله الغوبديني – أمير داغستان الثامن، أميرا على القاطع الجبلي. وفي ۲٠۱٠م عينه الشيخ علي أبو محمد الداغستاني قاضيا شرعيا لولاية داغستان.

    بعد توليه مهام القضاء في ولاية داغستان بادر بتأسيس المحاكم الشرعية في القاطع الجبلي لداغستان، والتي أصبحت فيما بعد المحكمة شرعية الوحيدة في داغستان، وكان مقرها في غيمري.

    القوات المسلحة والاستخبارات والشرطة الروسية تجري في هذه السنوات البحث عنه، وقد خصصت الحكومة الروسية مليون روبل روسي لمن يدل على مكان تواجده. وفي ۱۱ أبريل سنة ۲٠۱٣ شنت القوات الروسية هجوما فاشلا بعد حصارها لقرية غيمري بغرض القضاء عليه، إلا أنهم فشلوا رغم عدد قواتهم الذي يصل إلى ٦ آلاف مقاتل.

     

    الهيئة الإعلامية لولاية داغستان VD

  • آخر الأخبار

  • تعليق

      < ?php function filter_where($where = '') { $where .= " AND post_date > '" . date('Y-m-d', strtotime('-30 days')) . "'"; return $where; } add_filter('posts_where', 'filter_where'); query_posts('orderby=comment_count&posts_per_page=8'); if (have_posts()) : while (have_posts()) : the_post(); ?>
    • < ?php the_title(); ?>
      < ?php wpe_excerpt('wpe_excerptlength_index', '') ?>
      < ?php comments_popup_link('0', '1', '%'); ?>
    • < ?php endwhile; endif; wp_reset_query(); ?>
  • بيعة أمير ولاية داغستان الجديد لأمير إمارة القوقاز

    داغستان - وقائع المواجهة

    بيان أمير الجيش المهاجرين والأنصار صلاح الدين الشيشاني

    مجاهدو ولاية داغستان – الجزء الأول

    رسالة تحية من الشيخ هاني السباعي إلى أمير القوقاز الشيخ علي أبو محمد الداغستاني حفظهما الله

    خطاب أمير إمارة القوقاز الشيخ علي أبو محمد الداغستاني إلى علماء الأمة

    الاسم:

    البريد الإلكتروني:

    نص الرسالة :

    captcha