سؤال للقاضي

الاسم:

البريد الإلكتروني:

نص الرسالة :

captcha

×
  • Members

  • Profile photo of Админ

    xadjiko

    يقول الحق تعالى “وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ ۖ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ”

    إن خبر هلاك العميل المرتد حاجي مخاتشيف (حاجيكو), هو بلا شك خبر محزن للكفار الروس, حيث فقدوا أحد أخلص عملائهم.
    أما المسلمون والموحدون فقد استقبلوا الخبر بالبهجة والتكبير! حيث أن الهالك سيلقى ربه وسيُحاسَب على كل ما اقترفه في رحلة حياته التي ملأها بالتصدي للإسلام, ومحاربة أنصار الشريعة.

    لقد هلك العميل في حادث اصطدام في عاصمة أسياده موسكو, وإن كنا لِنُسرّ أكثر إن قُتل بيد المجاهدين, لكن الله قدّر وما شاء فعل, وله الحكمة البالغة, سبحانه وتعالى وتجبّر.

    في الصحيحَين عن مالكٍ عن أبي قَتادة بن رِبعيٍّ الأنصاريِّ أنّه كان يُحدِّث
    “أنّ رسولَ اللَّهِ -صلّى اللَّه عليه وسلّم- مُرَّ عليه بجنازة، فقال: مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ !
    قالوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ؟
    قال: الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ”

    وإنا لنحسب أن الله أراح العباد والبلاد والشجر والدواب من هذا العميل الخائن, حيث لم يُفوّت في حياته فرصة لمحاربة الإسلام ولإظهار ولائه لأسياده إلا انتهزها, حتى رقوه وصيَّروه نائب رئيس الحكومة العميلة في داغستان.

    في عام 1999 حيث الأحداث التي فرقت أهل داغستان لفسطاطين, فسطاطِ إيمان وفسطاط كفر, حين انكشفت الأقنعة عن وجوه مدعي الإسلام والشرف والرجولة, حيث انقسم الناس إلى أهل الإسلام الذين يعملون من إجل رفع راية التوحيد وإقامة شرع الله في أرضه, وإهلِ التنديد والنفاق الذين وقفوا في صف الاحتلال الروسي!

    في هذا العام اختار مخاتشيف طريق الهلاك, وقف تحت راية الكفر في مواجهة أنصار الشريعة, ولا ينسى أحد من أهل القوقاز كلمته الشهيرة حين قال في إحدى خُطبه الحماسية ضد الموحدين “إنهم يُريدون إقامة الشريعة هنا, نحن لن نسمح لهم بإقامة الشريعة, الله أكبر!” (!!!)

    هو ليس ببعيد عن عقلية زميله في الخيانة والعمالة, زعيمِ العملاء رمَزان أبدولاتيبوف, أو كما يقولون عليه (رئيس جمهورية داغستان!), والذي قال أنه إذا لقي الله سيقول له “السلام عليكم”! أو الأحمق الطائش زعيم عملاء الشيشان رمْزان قديروف الذي يستدل على وجوب تعظيم راية دولة الكفر روسيا, بحادثة تسليم راية النبي -صلى الله عليه وسلم- لعلي ابن أبي طالب-رضي الله عنه- في غزوة خيبر!!

    نعود للحديث عن مخاتشيف…هذا العميل بعد أن ارتقى لمنصب نائب رئيس الحكومة (أو رئيس الوزراء) في حكومة الدُّمى في داغستان, تمادى في حربه على الموحدين, حتى خارج الإطار التقليدي لمنصبه! حيث تلفيق قضايا على المسلمين, والتحريض الطائفي على الموحدين, والسعي الحثيث لمحاربة كل ما يُخالف هوى أسياده من الإسلام النقي.

    والآن, بعد كل هذا السؤدد والجاه المزيف, رحل العميل لـلقاء الجبار, ولن ينفعه أمام ربه لا مالُه ولا جاهه ولا سلطانه, ولا أسيادُه الروس (الدولة العظمى)!

    إن أذهان هؤلاء وأمثالهم تطيش عن التفكير في مآلات أحوالهم, ويغيب عن بالهم أنهم سيلقون ربهم أخيرا, مهما تتمادى بهم ترفهم وسؤددهم!

    يقول الحق -تعالى- “لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ”

    وإنا لا نسأل الله لفقيد روسيا إلا أن يُجازيه بما يستحقه, وإن في الموت عِبرةً لمن بَقِي!

    الهيئة الإعلامية لولاية داغستان‏

       

    Также по теме:

    اترك تعليقاًاترك رداً على %s


     
  • آخر الأخبار

  • تعليق

      < ?php function filter_where($where = '') { $where .= " AND post_date > '" . date('Y-m-d', strtotime('-30 days')) . "'"; return $where; } add_filter('posts_where', 'filter_where'); query_posts('orderby=comment_count&posts_per_page=8'); if (have_posts()) : while (have_posts()) : the_post(); ?>
    • < ?php the_title(); ?>
      < ?php wpe_excerpt('wpe_excerptlength_index', '') ?>
      < ?php comments_popup_link('0', '1', '%'); ?>
    • < ?php endwhile; endif; wp_reset_query(); ?>
  • بيعة أمير ولاية داغستان الجديد لأمير إمارة القوقاز

    داغستان - وقائع المواجهة

    بيان أمير الجيش المهاجرين والأنصار صلاح الدين الشيشاني

    مجاهدو ولاية داغستان – الجزء الأول

    رسالة تحية من الشيخ هاني السباعي إلى أمير القوقاز الشيخ علي أبو محمد الداغستاني حفظهما الله

    خطاب أمير إمارة القوقاز الشيخ علي أبو محمد الداغستاني إلى علماء الأمة

    الاسم:

    البريد الإلكتروني:

    نص الرسالة :

    captcha