سؤال للقاضي

الاسم:

البريد الإلكتروني:

نص الرسالة :

captcha

×
  • Members

  • Profile photo of Админ

    DSC09613الإمام غازي محمد الغيمراوي – الإمام الأول لداغستان ومؤسس حركة المريدين في داغستان. ولد في قرية غيمري الداغستانية سنة 1795م.

    في البداية كان إماما في قريته ثم بدأ بنشر الإسلام والدعوة إليه في قرى الجبلية في داغستان. قبيل عام 1829 م توسعت أفكاره الدعوية بصورة ملموسة على أراضي داغستان والشيشان. كان يحلم بإقامة دولة الخلافة التي توحد المسلمين تحت راية واحدة. في سنة 1829 انتخب من قبل علماء داغستان إماما لداغستان والشيشان، ومنذ تلك اللحظة أعلن الجهاد (“الحرب المقدسة”) ضد الإمبراطورية الروسية المحتلة لبلاده.

    كان منذ الصغر  صديقا للامام شامل – الإمام الثالث لداغستان والشيشان، حيث درس كلاهما القران والسنة. كان مرشدهما الشيخ محمد اليَرَاغِي.

    كان واحدا من القادة الجبليين الشجعان الذين قاوموا روسيا بين 1820 و 1830م.

    وقعت الأحداث الرئيسية في بداية الجهاد بمنطقة “أَوَارِسْتَانْ” التي تقطنها أكبر قومية في داغستان – قومية “الأوَارْ” التي كان ينتمي الإمام غازي محمد إليها.  وجه غازي محمد ضرباته الأولى ضد الطبقات الحاكمة فقضى على أكثر من 30 الإقطاعيين المؤثرين وقتل بعض أئمة المساجد المواليين للكفار وفي فبراير 1830 توجه على رأس 8000 مقاتل ضد خانات أَوَارَ الموالين للروس.

    لما اقترب من خُونْزَاخْ – عاصمة أَوَارِسْتَانْ طلب الإمام غازي محمد من الشاب أبو سلطان خان أَوَارِسْتَانْ آنذاك والذي كان لا يزال تحت وصاية والدته “بَاخُو بِيكَا” – أرملة خان أَوَارِسْتَانْ السابق، طلب منه إنهاء كل العلاقات مع إدارة القوقاز المواليه لروسيا الإمبراطورية والانضمام إلى المجاهدين، ولكن كان الجواب رفضا حازما. ومع ذلك كانت “بَاخُو بِيكَا” تلعب دور الوصيّة بنجاح كبير. كان الناس يحترمونها لحكمتها وشجاعتها غير عادية. الحصان والسيف والبندقية كانت لديها مألوفة ليس بأسوأ من مقاتل جبلي آخر.

    عرض عليها الإمام غازي محمد قبول الشريعة الإسلامية قائلا: “شاء الله أن يطهر وأن يعلي الدين، وما نحن إلا من ينفذ إرادته”، وأجاب “خُونْزَاخُ” بالنار وبدأت الحرب. قسم الإمام جموع المجاهدين إلى قسمين وقاد القسم الأول بنفسه وأمر شاملا بقيادة القسم الثاني ومن ثم شن الهجوم على قلعة خُونْزَاخُ. عدد المقاتلين الموالين للروس كان يفوق عليهم ولكن كان لدى الإمام يقين أن المؤمن الحقيقي الواحد خير من المائة الذين يتغيرون حسب الظروف.

    سقطت قصر خان بيد المجاهدين، فصعدت “بَاخُو بِيكَا” سطح المنزل ومزقت غطاء الرأس وصرخت: “يا رجال خُونْزَاخ! غطوا رؤوسكم بالشال واتركوا القبعات للنساء فإنكم لا تستحقونها!”، وبعد ذلك ارتفع روحهم القتالية وتصدوا للمجاهدين وفشل الإمام في تلك المعركة وكان مضطرا لرفع الحصار عنهم.

    بعد هذا النصر لخانات الأوار على الإمام، منح نيقولا الأول – إمبراطور روسيا – علما رسم عليها شعار الإمبراطورية الروسية لخانات الأوار. طلبت بَاخُو بِيكَا من نيقولا الأول أن يسحق المجاهدين وأن يرسل إليها جيشا قويا قادرا على تصدي المجاهدين. بعد ذلك أرسل جنرال بَاسْكِيفِتْشْ مفرزة قوية إلى قرية الإمام – غِيمْرِي – لقضاء على المجاهدين وقُصفت القرية، وطلب من السكان بإخراج المجاهدين من القرية.

    غادر الإمام وأتباعه القرية وشرعوا ببناء برج المراقبة على مشارف القرية…

    وهكذا قاتل الروس بشجاعة وتقدم حتى سنة 1832، حيث حاصر الروس غازي محمد ومريديه في برج المراقبة على ضاحية غيمري وشن الهجوم عليهم، لما رأى جموع الكفار حول البرج قام الإمام وقفز على الروس واستشهد ذلك اليوم في 17 أكتوبر 1832م. وهو مدفون في قرية غيمري – مسقط رأسه.

    يقول التاريخ: أنه  وجد غازي محمد بين القتلى جالسا، يدا واحدة على لحيته، وأخرى تشير نحو السماء

    الهيئة الإعلامية لولاية داغستان

       

    Также по теме:

    اترك تعليقاًاترك رداً على %s


     
  • آخر الأخبار

  • تعليق

      < ?php function filter_where($where = '') { $where .= " AND post_date > '" . date('Y-m-d', strtotime('-30 days')) . "'"; return $where; } add_filter('posts_where', 'filter_where'); query_posts('orderby=comment_count&posts_per_page=8'); if (have_posts()) : while (have_posts()) : the_post(); ?>
    • < ?php the_title(); ?>
      < ?php wpe_excerpt('wpe_excerptlength_index', '') ?>
      < ?php comments_popup_link('0', '1', '%'); ?>
    • < ?php endwhile; endif; wp_reset_query(); ?>
  • بيعة أمير ولاية داغستان الجديد لأمير إمارة القوقاز

    داغستان - وقائع المواجهة

    بيان أمير الجيش المهاجرين والأنصار صلاح الدين الشيشاني

    مجاهدو ولاية داغستان – الجزء الأول

    رسالة تحية من الشيخ هاني السباعي إلى أمير القوقاز الشيخ علي أبو محمد الداغستاني حفظهما الله

    خطاب أمير إمارة القوقاز الشيخ علي أبو محمد الداغستاني إلى علماء الأمة

    الاسم:

    البريد الإلكتروني:

    نص الرسالة :

    captcha