سؤال للقاضي

الاسم:

البريد الإلكتروني:

نص الرسالة :

captcha

×
  • Members

  • Profile photo of Админ
    منزل أسرة نَصِيبُوفْ بعد التفجير

    منزل أسرة نَصِيبُوفْ بعد التفجير

    الشكوى التي نشرها موقع “برافوزاشيتا” لحقوق الإنسان في داغستان

    جاءت إلينا سَيَجَنَاتْ نَصِيبُوفَا، من سكان قرية كِيرُوفْآؤُولْ بمنطقة كِزِيلْيُورْتْ الداغستانية بما يلي:

    في 6 اكتوبر 2014 حوالي الساعة التاسعة صباحا جاء رجال الشرطة إلى منزل جدي الذي توفي منذ سبع سنوات. والمنزل لا يسكنه أحد. تجرى فيه أعمال الترميم وهو لم يسجل رسميا باسم أحد. ومنذ الصباح الباكر لذلك اليوم بدأت قوات “الأمن” بتفتيش المنازل في قريتنا بحجة البحث عن المجاهدين.

     

    ففي صباح ذلك اليوم ذهبت أختي فاطمة نصيبوفا ابنة سيد أحمد من المواليد 1981م إلى حديقة تقع أمام منزل جدي لإخراج الماشية منها.

    عندما وصلت إلى هناك، لم تدخل من البوابة الرئيسية لأن مفاتيحها ضاعت ودخلت من مدخل آخر وأخرجت الماشية. ففي هذه الأثناء رأوها رجال الشرطة الذين جاؤوا لتفتيش المنزل وطلبوا منها فتح الباب الرئيسي فقالت إنها لا توجد لديها مفاتيحها وأرتهم المدخل الثاني فأخلوا سبيلها.

    خديجة نصيبوفا التي فقدت الابن والزروج وابن الشقيق وابن عم

    خديجة نصيبوفا التي فقدت الابن والزروج وابن الشقيق وابن عم

    وفي طريق عودتها التقت بوالدتنا وسألتها عن الناس في الحديقة، فأخبرتها أنهم رجال الشرطة جاؤوا لتفتيش المنزل وأنها تركتهم لوحدهم. فذهبت الوالدة لإخراج المواشي من حدود القرية إلى جهة المرعى وعند رجوعها سمعت دوي انفجار من منزل والدها ففقد وعيها. طلبنا سيارة الإسعاف ونقلوها إلى البيت. في هذه الأثناء جاءت سيارة الشرطة وخرجت منها عناصر الشرطة فبدؤوا يضربون أختي فاطمة بالهراوات وحاولوا إدخالها في سيارتهم بقوة. بعد ما رأوا ما يحدث تجمع رجال القرية حول الشرطة واستعادوها. من شدة الخوف فقد وعيها ونقلت داخل البيت، وهي تعاني من انزلاق غضروفي.

    ثم جاءت الشرطة مرة أخرى وأصبحوا يطالبونها مهددين بالسلاح وانفجار المنزل في حال عدم تسليمها لهم. قلنا لهم أنها تعبانة وأننا سنأتي بها غدا برفقة محامي، إلا أنهم أبوا وطلبوها وقالوا نجري معها التحقيق ومن ثم نخلي سبيلها.

    وبعد ان أخذوها إلى قسم شرطة منطقة كِزِيلْيُورْتْ فقدناها. فلما ذهبنا إلى القسم قالوا لنا أن مواطنة بهذا الاسم لا تتواجد عندهم. وفي ذلك اليوم أثناء ما تسمى بـ “عملية مكافحة الإرهاب”التي أعلنت في قريتنا، أخذ كثير من شباب القرية إلى ذلك القسم وبعدما أفرج عنهم اخبرونا أن أختي موجودة فيه وأنها قالت لهم: أخرجوني من هنا لقد تعرضت للتعذيب بالصدمات الكهروبائية وأجبروني على توقيع على أشياء لا أعرفها”.

    صورة لابن خديجة نصيبوفا وابن أخيها على إحدى الصحف المحلية. مكتوب فيها: "قُتلا خطأ، فدور من؟"

    صورة لابن خديجة نصيبوفا وابن أخيها على إحدى الصحف المحلية.
    مكتوب فيها: “قُتلا خطأ، فدور من؟”

    وبعد ذلك ذهبنا نحن ومحاميها عدة مرات إلى القسم فقالوا لنا في كل مرة أنها حولت إلى شامل قلعة (محج قلعة رسميا) ولم يقولوا إلي أين بالضبط. وبحثنا في العاصمة كل فروع الداخلية فرعا فرعا ولكننا لم نعثر على أثرها. واليوم 9 أكتوبر علمنا أنها في معتقل مؤقت ووجهت لها قضية جنائية التي تتولاها شعبة ثالثة لدى ما يسمى بـ “مركز مكافحة التطرف”.

    وتجدر الإشارة إلى أن ما بقي سالما بعد انفجار منزل جدي هو المصحف الشريف حيث طار نتيجة الانفجار من المنزل إلى الخارج.

    لا يوجد رجال في أسرتنا، نحن خمسة أخوات ووالدتنا التي ضعفت ومرضت بعد مقتل شقيقي ووالدي.

    في 21 يوليو 2010 قتل شقيقي محمد نصيبوف وابن عمي أمام منزلنا. كانت على جسده 76 إصابة رصاص بينما على جسد ابن عمنا 153 إصابة.

    وفي اليوم التالي أعلن رسميا في الصحف أن إخوة من عائلة نصيبوف قتلا خطأً.

    وبعد مرور شهر واحد قتل ابن عم لأمي فخر الدين بن غازي محمد أثناء رجوعه من التراويح.

    سيد الأسرة سلطان أحمد محمدوف

    سيد الأسرة سلطان أحمد محمدوف

    وفي 1 أغسطس 2012 م كنت مع والدي ووالدتي وإحدى قريباتي نذهب إلى العاصمة لعزاء أحد أقاربنا الذي قتل على يد الشرط. وفي الطريق أوقفونا أناس في الأقنعة وطلبوا من والدي الخروج من السيارة وإبراز هويته الشخصية. وعندما خرج إليهم أطلقوا عليه عدة طلقات..

    تقول والدتها خديجة نصيبوفا: رفعت رأسه وكان يحاول ان يقول شيئا إلا أنه لم يستطع ذلك. فوضعت رأسه على ركبتي ودعوت الله أن يحسن خاتمته..”.

    وفي 19 يونيو 2014 استشهد ابن ابن عم أمي غازي محمد بن فخر الدين في الريف الجنوبي لمدينة حلب بأرض الشام.

     

    هذه هي يوميات داغستان المحتلة.. كل يوم هناك قتل وتعذيب وتشريد واضطهاد واختطاف. النظام الاستبدادي الروسي لجم الإعلام وأصبحت المؤسسات الإعلامية أسيرة في يد بوتين وعصابته الإجرامية..

     

    نسأل الله أن يتقبل أبطال أسرة نصيبوف شهداء عنده ونسأله أن ينصر المجاهدين ويمكنهم من رقاب أعدائهم إنه على ذلك قدير..

     

    الهيئة الإعلامية لولاية داغستان VD

       

    Также по теме:

    اترك تعليقاًاترك رداً على %s


     
  • آخر الأخبار

  • تعليق

      < ?php function filter_where($where = '') { $where .= " AND post_date > '" . date('Y-m-d', strtotime('-30 days')) . "'"; return $where; } add_filter('posts_where', 'filter_where'); query_posts('orderby=comment_count&posts_per_page=8'); if (have_posts()) : while (have_posts()) : the_post(); ?>
    • < ?php the_title(); ?>
      < ?php wpe_excerpt('wpe_excerptlength_index', '') ?>
      < ?php comments_popup_link('0', '1', '%'); ?>
    • < ?php endwhile; endif; wp_reset_query(); ?>
  • بيعة أمير ولاية داغستان الجديد لأمير إمارة القوقاز

    داغستان - وقائع المواجهة

    بيان أمير الجيش المهاجرين والأنصار صلاح الدين الشيشاني

    مجاهدو ولاية داغستان – الجزء الأول

    رسالة تحية من الشيخ هاني السباعي إلى أمير القوقاز الشيخ علي أبو محمد الداغستاني حفظهما الله

    خطاب أمير إمارة القوقاز الشيخ علي أبو محمد الداغستاني إلى علماء الأمة

    الاسم:

    البريد الإلكتروني:

    نص الرسالة :

    captcha