سؤال للقاضي

الاسم:

البريد الإلكتروني:

نص الرسالة :

captcha

×
  • Members

  • Profile photo of Админ

    daish

    الحمد لله قاسم الجبارين ومذل المتكبرين والصلاة والسلام على نبيه المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه الطيبين ومن اتبع هداه إلى يوم الدين:

    أما بعد :

    فيا مدعي الخلافة :

    لقد شاهدت بالأمس لقطات من الشريط المرئي الذي تم نشره من قبل جنودك والذي يظهر فيها مجموعة من كبار السن والشباب وقد تم تقييد أيديهم بالسلاسل البلاستيكية شبيهة بتلك التي يستخدمها القوات الأمريكية وقد غطت أعينهم بغطاء يتم اقتيادتهم وسط الأشواك بأرجل حافية ثم يقوم جنودك بكل عنجهية وتكبر بإقعادهم فوق مجموعة من الألغام ليتم تفجيرها تحتهم وتتناثر اشلاءهم ويعجز العقل عن تصورها والقلم عن وصفها .

    أيها البغدادي : هل تعلم من هم الذين قام جنودك الملثمون بتفجير القنابل تحتهم ؟

    ألم تمعن النظر في وجوههم قليلا قبل قتلهم ؟

    ألم تر نور الإيمان المنبعث من وجوههم النيرة رغم الغبار والتراب الذي كان يغطي وجوههم؟

    ألم تستحي من تلك اللحى الصافية الموقرة التي لم تمسها الموس قط بينما تكون قد أطلقت لحيتك قبل سنة او سنتين؟

    ألم تكن تلك اللحى المباركة كافية لأن تكف عن مجرد التفكير في قتلهم ؟

    أيها الظالم : بأي حجة قتلتهم ؟ وبأي ذنب عذبتهم ؟ وبأي جرم أهنتهم ؟ و بأي جريرة نثرتهم أشلاء؟ وبأي مكفر كفرتهم ؟

    إن كانوا قد ارتكبوا جرما فهلا قدمت الأدلة التي تدينهم أن هذا دليل كفرهم وهذا سند ردتهم ؟

    أم أن تكفير المؤمنين وتفسيقهم والحكم بردتهم قد اختصك الله به : ولا يجوز لأحد أن يناقشك فيه او يقول بغير ماتقوله ؟

    اصغ إلي سمعك أيها البغدادي سأحدثك بلسان حال أولئك الذين نثرت أشلاءهم بالقنابل والمتفجرات .

    يا بغدادي : هل تعرفني ؟ أنا رجل عجوز ولد في هذا الوطن الأبي قلعة الإسلام التي لم يتمكن أحد من تسخيرها منذ أن قبل أهلها الإسلام طواعية فأنا مسلم أبا عن جد رضعت الرجولة والإيمان منذ أن نفخ الله في الروح فأنا لست مسلم المواسم ولا مسلم تأثر بحدث او حادثة هنا او هناك او حركة او منظمة بين ليلة او ضحاها بل رضعت الإيمان واليقين مع حليب أمي.

    لم يخرجني كتب سيد قطب ولا غيره من البارات والحانات ، ولم أقم من بين أحضان العاهرات والغانيات لأتحول إلى مسلم بين لحظة وأخرى ، أكره وأقاتل كل من يخالفني في الرأي او يتعارض مصلحته مع مصلحتي بل أنا تربية أبي بكر ،عمر ،خالد ، قتيبة بن مسلم الباهلي ومحمد بن القاسم و محمود الغزنوي و ميرويس واحمد شاه فأنا مسلم منذ القرون الأولى منذ أن قبلها أجدادي طوعا .

    فأنا رضعت من ثدي أمي الحليب ممزوجا بالتوحيد والبراءة من الشرك.

    أيها البغدادي : عندما كان بني جلدتك في بغداد يركعون ويسجدون تحت أقدام هولاكو ، كان الأفغان في جبال هندوكوش و جبال بابا قد أنهكوا طاغوتا مثلك وحاصروه و أذاقوه مر العذاب.

    أيها البغدادي : عندما كان أسلافك يتساومون على تركة الخلافة العثمانية مع لورنس العرب كان الأفغان يذهبون أفواجا للدفاع عنها.

    وعندما كان أسلافك يستسلمون واحدا تلو الآخر للأنجليز والفرنس كان الأفغان يرغمون أنف الأنجليز بالتراب و يشربون الدم في جماجمهم.

    أيها البغدادي : عندما كنت أنت تشرب من نظرية الانجليز و لينين وتتعلم في جامعة السامراء وبغداد بفخر واعتزاز نظرية ميشيل عفلق وتنادي في طابور الصباح (( آمنت بالبعث ربا لا شريك له وبالعروبة دينا ماله ثاني )) كنت ـ بيدي هاتين التين تكبلها بسلاسلك الآن ـ أقوم بخنق آخر جندي من جنود الاتحاد السوفيتي ،وكانت الشيوعية تتلفظ آخر أنفاسها في جبال ووديان خراسان .

    أيها البغدادي : لو أني لم أقم بالقضاء على نظرية الماركسية الشيوعية لما كان بإمكانك أن تدعي اليوم لنفسك الخلافة ،ولكنت ما زلت تردد شعار حزب البعث وترفع لواءه.

    ولكنت ما زلت تعتبر ميشيل عفلق معلم زعيمك صدام رسولك ومثلك الأعلى .

    فلتعلم أيها البغدادي : أن رجوعك ورجوع أمثالك إلى الإسلام كان ببركة ضربات سيفي وطعنات رمحي ثم تأتي لتعلمني الطريق الصحيح للإسلام وتعتبرني مرتدا لمجرد أني لم أقبل بك خليفة.

    أيها البغدادي : إن هذه اللحى التي تم إحراقها من قبل جنودك الوحوش لم تكن لحى موسمية او وليدة ظروف آنية كلحى جنودك إنها كانت قد طالت حبا لله وغيظا للأعداء وقد ابيض هذا الشعر تحت ظلال التوحيد واليقين ولم تتقهقر او تتذلل للحظة واحدة.

    أيها البغدادي : لا تفكر ولو للحظة واحدة بأنك بأفعالك تلك سترغمني على قبول ظلمك وجبروتك فإن لم تكن قد قرأت تاريخي فأقرأه الآن فهذا الشعب ولد مفطورا على حب الإيمان والإسلام وهي الميزة التي يتميز به عن غيره من الشعوب.

    ألا تستحي أن توسم شيبهم بالكفر والارتداد بل كيف يسمح لك ضميرك التلفظ بها أصلا؟

    هذا الشعب الذي بقي معلما في التوحيد فقد أوصل شعلته إلى الهند والبنغال و آسيا الوسطى ، وحافظوا على إيمان العرب والعجم بدحرهم للمغول والإنجليز والروس فكيف تتجرأ اليوم وتصفهم بالكفر والردة.

    أيها البغدادي : إن كنت لا تصدقني فاسأل عني أولئك الذين التجأوا إلى بيتي بعد أن ضاق بهم السبل وأصبح القريب والبعيد يتجنب التلفظ بأسمائهم فضلا عن لقاءهم او الدفاع عنهم .

    أسأل زوجة عبد الله عزام التي تسكن بجوارك عن رأيها فيَ ثم أذهب إلى الشيح عمر عبد الحكيم أبو مصعب السوري كيف خاطر الأفغان بارواحهم في سبيل أنقاذ أهله وعياله ، ثم در على أبي خباب المصري و أبي يحيى الليبي و الآلاف من الأفغان العرب الذين عاشوا على أرض أفغانستان الأبية ثم اثن بركبتيك عند عتبة باب مصطفى حامد أبو الوليد ليعيد لك سرد قصة الأفغان .

    ألم يضحي الأفغان بالغالي والنفيس من أجلهم؟ ألم يحافظوا على أعراضهم وحرماتهم مقابل حياتهم ؟ ما الذي كان يربط بين هؤلاء والأفغان سوى رابط الإيمان والعقيدة ؟ ألم يوفوا بعهدهم حتى في أهلك الظروف .

    آووهم حينما طردهم أهلهم ، وفضلوهم على أنفسهم حينما تم سحب جناسيهم منهم ، وأكرموهم حينما تبرأ منهم الأخ والأب والوالد والولد ، حينما ضاق بهم الذرع وأغلقت في وجوههم كل باب كانت جبال هندوكش و جبال سليمان تفتح لهم أحضانها وتستقبلهم بالورود والزهور ، وأثبتوا للعالم أن عرى الإيمان والعقيدة أوثق من كل عري.

    ليس منة عليهم بل تذكيرك لعلك تتذكر او تخشى.

    كيف تتجرأ اليوم وتحكم بردة هذا الشعب ؟ بماذا ستجيب الشيخ عبد الله عزام ؟ كيف ستجيب الآلاف من أبناء جلدتك الذين دفنوا تحت التراب بجانب إخوانهم الأفغان عندما يسألونك كيف أبحت قتل من أكرموا وفادتنا .

    أيها البغدادي : إن كنت مسلما حقا وكان لديك ذرة من الإيمان فاتق الله ولا تتخطى الحدود وانزع من ذهنك أنك وحيد دهرك و فريد عصرك .

    و دع عنك تكفير المسلمين وارجع عن غيك فإن ارض العراق قد مر عليه من هو أكثر منك عدة وعددا وبطشا وكيف تغفل عن تاريخ بخت نصر ونمرود الم يصبحوا أثرا بعد عين .

    تيقن تماما أنك بظلمك وإرهابك وجبروتك لن تستطيع أن تجبر أحدا على الإذعان لأفكارك.

    وأعلم أن الله حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرما ، وأما وإن كنت في شك من هذا فاسأل الجبابرة والطغاة من مروا قبلك أمثال هتلر و ميخاييل سكاشويلي و ستالين وأما صدام زعيمك الروحي و القذافي فليس تاريخهما عنك ببعيد .

    فيا أيها البغدادي إن كنت تؤمن بالله تعالي فإن الطريق الذي سلكته لن يوصلك إلى مبتغاك .

    وأعلم أنك بنشرك هذه الفيديوهات لن تستطيع أن تلين او تستكين من عزيمتنا ، لأن هذه الأرض كانت قد زرعت لغما وفرشت بارودا قبل أن تولد وقد تعود عليه الأفغان منذ السنين فلن يضرهم أن تزيد من زراعة عدد آخر من الألغام وتقوم بتفجيرها ؛ لكن ستلحقك العار والشنار وعذاب النار .

    فأيها البغدادي : اصغ لي سمعك ثم أعيها بوعيك أنني مسلم أفغاني وقد ضحيت لأجل الإسلام أكثر من أي شخص آخر ،وقد تشرفت بقبول الإسلام في القرن الأول الهجري ثم قمت بالحفاظ عليه حتى القرن الرابع عشر الهجري وسأظل أسير على هذا الدرب حتى يرث الله الأرض ومن عليها .

    فأنا لست مسلم المواسم ولا الشعارات فلعنت الله على من يشكك في إسلامي لأني لم أشك يوما في إسلامي ولا إيماني فقد قال صلى الله عليه وسلم من قال لأخيه كافر فقد باء به أحدهما .

    وأقول لك يا بغدادي : زمر كيفما تزمر وزمجر كيفما تزمجر واستعمل كل قواك واستعن بمن شئت فقد سبقك عشرات من الطغاة أمثالك جنكيز خان و تيمور لنك و جورجين و الانجليز و بريجنيف و جورج بوش فلتضف رقما إلى هذا العدد.

    و أما أنا فحينما أنظر إلى حالي وأنا رث الثياب مغبر الوجه حافي القدمين ثم استرجع تاريخي فينتابني إحساس أن قدري في هذا الكون أن أكون البحر الذي يلطم بأمواجه الطغاة والجبابرة فأرضى بما قدره الله لي.

    وأوعدك أنت و جنودك الملثمين خفافيش الليل أن نهايتكم المزرية قد بدأت من هذه اللحظة .

    لكن كم تمنيت أن تكون هذه المواجهة مع غيرك لكنك أبيت.

    وما ذلك على الله بعزيز.

     

    المصدر: الموقع الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية

       

    Также по теме:

    اترك تعليقاًاترك رداً على %s


     
  • آخر الأخبار

  • تعليق

      < ?php function filter_where($where = '') { $where .= " AND post_date > '" . date('Y-m-d', strtotime('-30 days')) . "'"; return $where; } add_filter('posts_where', 'filter_where'); query_posts('orderby=comment_count&posts_per_page=8'); if (have_posts()) : while (have_posts()) : the_post(); ?>
    • < ?php the_title(); ?>
      < ?php wpe_excerpt('wpe_excerptlength_index', '') ?>
      < ?php comments_popup_link('0', '1', '%'); ?>
    • < ?php endwhile; endif; wp_reset_query(); ?>
  • بيعة أمير ولاية داغستان الجديد لأمير إمارة القوقاز

    داغستان - وقائع المواجهة

    بيان أمير الجيش المهاجرين والأنصار صلاح الدين الشيشاني

    مجاهدو ولاية داغستان – الجزء الأول

    رسالة تحية من الشيخ هاني السباعي إلى أمير القوقاز الشيخ علي أبو محمد الداغستاني حفظهما الله

    خطاب أمير إمارة القوقاز الشيخ علي أبو محمد الداغستاني إلى علماء الأمة

    الاسم:

    البريد الإلكتروني:

    نص الرسالة :

    captcha